رفيق العجم

954

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

لشهوده الأذى منه برؤية فناء الأفعال في فعل محبوبه ، بل برؤية نفسه وأنفسهم فانين في المحبوب يحيا بوجود الحق من إمداد حضرة الوجود المطلق . ( نقش ، جا ، 101 ، 2 ) موت معنوي - الموت المعنوي قال رضي اللّه تعالى عنه وأرضاه . إذا مت عن الخلق قيل لك رحمك اللّه وأماتك عن الهوى وإذا مت عن هواك قيل لك رحمك اللّه وأماتك عن إرادتك ومناك وإذا مت عن الإرادة قيل لك رحمك اللّه وأحياك حياة لا موت بعدها وتغنى غناء لا فقر بعده وتعطى عطاء لا منع بعده وتراح براحة لا شقاء بعدها وتنعم بنعمة لا بؤس بعدها وتعلم علما لا جهل بعده وتؤمن أمنا لا خوف بعده وتسعد فلا تشقى وتعزّ فلا تذلّ وتقرب فلا تبعد وترفع فلا توضع وتعظّم فلا تحقر وتطهر فلا تدنّس لتحقّق فيك الأماني وتصدق فيك الأقاويل فتكون كبريتا أحمر ، فلا تكاد ترى وعزيزا فلا تماثل وفريدا فلا تشارك ووحيدا فلا تجانس فردا بفرد ووترا بوتر وغيب الغيب وسرّ السرّ . فحينئذ تكون وارث كل نبي وصديق ورسول بك تختم الولاية وإليك تصوّر الأبدال وبك تنكشف الكروب وبك تسقى الغيوث وبك تنبت الزروع وبك يدفع البلاء والمحن عن الخاص والعام . ( جي ، فتو ، 10 ، 18 ) موج أول - الموج الأول موج الشهوات الداعية إلى الصفات البهيمية والاشتغال باللذّات الحسّية وقضاء الأوطار الدنيوية ، حتى ( إنهم ) يأكلون ويتمتّعون كما تأكل الأنعام . وبالحريّ أن يكون هذا الموج مظلما لأن حبّ الشيء يعمي ويصم . ( غزا ، مش ، 87 ، 9 ) موج ثان - الموج الثاني موج الصفات السّبعية الباعثة على الغضب والعداوة والبغضاء والحقد والحسد والمباهاة والتفاخر والتكاثر . وبالحري أن يكون مظلما لأن الغضب غول العقل . وبالحري أن يكون هو الموج الأعلى : لأن الغضب في الأكثر مستول على الشهوات حتى إذا هاج أذهل عن الشهوات وأغفل عن اللذّات المشتهاة . وأما الشهوة فلا تقاوم الغضب الهائج أصلا . ( غزا ، مش ، 87 ، 12 ) موجبات الغيرة - موجبات الغيرة : فنتائج النزق وثمرات زمانات المروءة ومصائد بذر الإدلال ، ودلائل سوء العشرة . ( خط ، روض ، 691 ، 11 ) موجودات - ( الموجودات كلها كلمات اللّه التي لا تنفد ، فإنها ) أي الموجودات صادرة ( عن كن وكن كلمة اللّه ) فنسب كلمة كن إلى اللّه إما بحسب مرتبة ألوهيته وإما بحسب نزوله إلى صورة من يقول كن لإحياء الموتى ، وإليه أشار بقوله ( فهل تنسب الكلمة إليه تعالى بحسب ما هو عليه ) من مقام ألوهيته بدون النزول وتكلّم بلسانه بكلمة كن فأحيا الموتى وخلق الطير من صورة عيسى عليه السلام ( فلا تعلم ماهيتها ) حينئذ ، إذ كلمته عين ماهيته فلا تعلم ماهيته فلا تعلم كلمته ، ( أو ينزل هو تعالى إلى صورة من يقول ) له ( كن فيكون قول كن حقيقة لتلك لصورة التي نزل )